تتمة: تقدم في فضل يس أنها قلب القرآن، ووجه ذلك: أنها اشتملت على الوحدانية والرسالة والحشر، والإيمان بذلك متعلق بالقلب، فلذلك سميت قلباً، ومن هنا أمر بقراءتها عند المحتضر وعلى الميت، ليكون القلب قد أقبل على الله تعالى، ورجع عما سواه، فيقرأ عنده ما يزداد به قوة ويقيناً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...