فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375607 من 466147

قوله: {لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} الجملة حالية، والمعنى حال كونهم راجين النصرة منهم.

قوله: (نزلوا منزلة العقلاء) أي لمشاكلة عبادتهم، فعبر عنهم بصيغة جمع الذكور.

قوله: {وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ} إلخ، {هُمْ} مبتدأ، و {جُندٌ} خبر أول، و {لَهُمْ} متعلق بجند، و {مُّحْضَرُونَ} خبر ثان.

قوله: (أي آلهتهم من الأصنام) هذا أحد وجهين، والآخر أنه عائد على الكفار، والمعنى: يقومون بمصالحها، فهم لها بمنزلة الجند، وهي لا تستطيع أن تنصرهم.

قوله: {مُّحْضَرُونَ} (في النار) أي ليعذبوا بها.

قوله: {فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، والمعنى: لا تحزن من قولهم، بل اتركه ولا تلتفت له.

قوله: {إِنَّا نَعْلَمُ} إلخ، تعليل للنهي قبله.

قوله: (فيجازيهم عليه) أي على ما صدر منهم سراً وعلانية، خيراً أو شراً.

قوله: {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ} في الهمزة التقريران السابقان، وهما كونهما مقدمة من تأخير، أو عاطفة على محذوف؛ والتقدير: أعمي ولم ير؟ قوله: (وهو العاصي بن وائل) وقيل: نزلت في أبي بن خلف الجمحي، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

قوله: {أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ} أي قذرة خسيسة؛ والمقصود التعجب من جهله، حيث تصدى لمخاصمة العزيز الجبار، ولم يتفكر في بدء خلقه، وأنه من نطفة.

قوله: {فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} عطف على جملة النفي.

قوله: (في نفي البعث) متعلق بخصيم.

قوله: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً} أي أورد كلاماً عجيباً في الغرابة كالمثل، حيث قاس قدرتنا على قدرة الخلق.

قوله: {وَنَسِيَ خَلْقَهُ} أي ذهل عنه، وهذا عطف على {ضَرَبَ} داخل حيز الإنكار، وإضافة خلق للضمير، من إضافة المصدر لمفعوله، أي خلق الله إياه.

قوله: {قَالَ مَن يُحيِي الْعِظَامَ} إلخ بيان لضرب المثل.

قوله: (ولم يقل بالتاء) إلخ، أشار بذلك إلى سؤال حاصله أن فعيلاً بمعنى فاعل، يفرق بين المذكر والمؤنث بالتاء، فكان مقتضى القاعدة أن يقال رميمة، فأجاب المفسر: بأن محل ذلك إذا لم تغلب عليه الاسمية، فإذا صار اسماً بالغلبة لما بلي من العظام، فلا تلحقه التاء في مؤنثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت