قوله: {لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} الجملة حالية، والمعنى حال كونهم راجين النصرة منهم.
قوله: (نزلوا منزلة العقلاء) أي لمشاكلة عبادتهم، فعبر عنهم بصيغة جمع الذكور.
قوله: {وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ} إلخ، {هُمْ} مبتدأ، و {جُندٌ} خبر أول، و {لَهُمْ} متعلق بجند، و {مُّحْضَرُونَ} خبر ثان.
قوله: (أي آلهتهم من الأصنام) هذا أحد وجهين، والآخر أنه عائد على الكفار، والمعنى: يقومون بمصالحها، فهم لها بمنزلة الجند، وهي لا تستطيع أن تنصرهم.
قوله: {مُّحْضَرُونَ} (في النار) أي ليعذبوا بها.
قوله: {فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، والمعنى: لا تحزن من قولهم، بل اتركه ولا تلتفت له.
قوله: {إِنَّا نَعْلَمُ} إلخ، تعليل للنهي قبله.
قوله: (فيجازيهم عليه) أي على ما صدر منهم سراً وعلانية، خيراً أو شراً.
قوله: {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ} في الهمزة التقريران السابقان، وهما كونهما مقدمة من تأخير، أو عاطفة على محذوف؛ والتقدير: أعمي ولم ير؟ قوله: (وهو العاصي بن وائل) وقيل: نزلت في أبي بن خلف الجمحي، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
قوله: {أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ} أي قذرة خسيسة؛ والمقصود التعجب من جهله، حيث تصدى لمخاصمة العزيز الجبار، ولم يتفكر في بدء خلقه، وأنه من نطفة.
قوله: {فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} عطف على جملة النفي.
قوله: (في نفي البعث) متعلق بخصيم.
قوله: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً} أي أورد كلاماً عجيباً في الغرابة كالمثل، حيث قاس قدرتنا على قدرة الخلق.
قوله: {وَنَسِيَ خَلْقَهُ} أي ذهل عنه، وهذا عطف على {ضَرَبَ} داخل حيز الإنكار، وإضافة خلق للضمير، من إضافة المصدر لمفعوله، أي خلق الله إياه.
قوله: {قَالَ مَن يُحيِي الْعِظَامَ} إلخ بيان لضرب المثل.
قوله: (ولم يقل بالتاء) إلخ، أشار بذلك إلى سؤال حاصله أن فعيلاً بمعنى فاعل، يفرق بين المذكر والمؤنث بالتاء، فكان مقتضى القاعدة أن يقال رميمة، فأجاب المفسر: بأن محل ذلك إذا لم تغلب عليه الاسمية، فإذا صار اسماً بالغلبة لما بلي من العظام، فلا تلحقه التاء في مؤنثه.