أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب
وقوله:
هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت
قلت: أحسن ما أجيب به: أن أنشاده بيت ابن رواحة، وإنشاء البيتين المقدمين، لم يكن عن قصد، وإنما وافق وزن الشعر، كما في بعض الآيات القرآنية، فليس كل من قال قولاً موزوناً، لا يقصد به الشعر شاعراً، وإنما وافق وزن الشعر.
قوله: {لِّيُنذِرَ} متعلق بمحذوف دل عليه ما قبله قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (وهم المؤمنون) أي وخصوا بالذكر، لأنهم هم المنتفعون به.
قوله: (وهم كالميتين) أخذ هذا من المقابلة في قوله: {مَن كَانَ حَيّاً} .
قوله: (والاستفهام للتقرير) أي وهو حمل المخاطب على الإقرار بالحكم.
قوله: (والواو الداخلة عليها للعطف) هذه العبارة تحتمل التقريرين السابقين في نظير هذه الآية، وهما أن الهمزة إما مقدمة من تأخير، لأن لها الصدارة، والواو عاطفة على قوله فيما تقدم
{أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ الْقُرُونِ} [يس: 31] أو داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه، والتقدير: ألم يتفكروا ولم يروا.
قوله: {أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم} اللام للحكمة، أي حكمة خلقنا ذلك انتفاعهم.
قوله: (في جملة الناس) أشار بذلك إلى أن هذه النعم ليست مقصورة عليهم، بل لهم ولغيرهم.
قوله: {مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ} هذا كناية عن الحصر فيه سبحانه وتعالى، وهذا كقول الإنسان: كتبته بيدي مثلاً، بمعنى أني انفردت به ولم يشاركني فيه غيري، فهو كناية عرفية.
قوله: {أَنْعاماً} خصها بالذكر، لأن منافعها أكثر من غيرها.
قوله: (ضابطون) أي قاهرون مذللون، والأحسن أن يفسر قوله: {مَالِكُونَ} بالملك الشرعي، أي يتصرفون فيها بسائر وجوه التصرفات الشرعية ليكون قوله: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} تأسيساً لنعمة أخرى، لا تتميماً لما قبله.
قوله: (كأصوافها) أي وجلودها ونسلها وغير ذلك.
قوله: (أو موضعه) أي وهو الضروع.
قوله: (أي ما فعلوا ذلك) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري، وأن قوله: {وَاتَّخَذُواْ} إلخ، عطف على محذوف قوله: (يعيدونها) تفسير للاتخاذ.