فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35140 من 466147

قوله تعالى (فأزلهما الشيطان عنها) أي حملهما على الزلل وقرأ الأعمش فأزالهما أي عن الجنة قال السدى دخل الشيطان فِي فم الحية فكلمهما وقال الحسن ناداهما من باب الجنة فإن قيل إن كان آدم تعمد فمعصيته كبيرة والكبائر لا تجوز على الأنبياء وإن كان نسي فالنسيان معفو عنه فالجواب أن العلماء اختلفوا فقال بعضهم فعل ذلك عن نسيان والأنبياء مطالبون بحقيقة التيقظ وتجويد التحفظ أكثر من غيرهم والنسيان ينشأ من الذهول عن مراعاة الأمر فكانت المؤاخذة على سبب النسيان وقال بعضهم تعمد الأكل لكنه أكل متأولا وفي تاويله قولان أحدهما أنه تأول الكراهة دون التحريم والثاني انه نهي عن شجرة فأكل من جنسها ظنا أن المراد عين تلك الشجرة قوله تعالى (قلنا اهبطوا منها جميعا) قال ابن عباس أهبط آدم وحواء وإبليس والحية أما آدم فأهبط على جبل بالهند يقال له واسم وحواء بجدة والحية بنصيبين وإبليس بالأبلة وكان مكث آدم فِي الجنة نصف يوم من أيام الآخرة وهو خمسمائة سنة وأنزل معه الحجر الأسود وعصا موسى وكانت من آس الجنة فأمره الله تعالى أن يذبح كبشا من الضأن مما أنزل الله تعالى إليه فذبحه ثم جز صوفه فعزلته حواء فنسج لنفسه جبة ولحواء درعا وخمارا وعلم الزراعة فزرع فنبت فِي الحال فحصد وأكل ولم يزل فِي البكاء قال وهب بن منبه سجد آدم على جبل بالهند مائة عام يبكي حتى جرت دموعه فِي وادي سرنديب فأنبت الله تعالى فِي ذلك الوادي من دموعه الدارصيني والقرنفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت