فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35139 من 466147

قوله تعالى (ثم عرضهم) يعني المسميات فقال للملائكة أنبئوني أي أخبروني بأسماء هؤلاء وفي قوله (إن كنتم صادقين) ثلاثة ثلاثة أقوال أحدها إن كنتم صادقين أن بني آدم يفسدون ويسفكون الدماء قاله السدي عن أشياخه والثاني إن كنتم صادقين أني لا أخلق أعلم منكم وأفضل قاله الحسن والثالث أن المراد إبليس لأنه قال إن فضلت عليه لأهلكنه فالتقدير إن كنت صادقا أنك تفعل ذلك فأنبئني بأسماء هؤلاء (فلما أنبأهم بأسمائهم) أقرت الملائكة بالعجز (قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا) فقال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم قال الله تعالى (ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض) أي ما غاب فيها (وأعلم ما تبدون) من الطاعة (وما كنتم تكتمون) من أن الله لا يخلق أفضل منكم وقيل ما كتم إبليس من الكبر ثم أمر الله تعالى الملائكة بالسجود له فسجدوا إلا إبليس أنبأنا محمد بن عمر الأرموى قال أنبأنا أبو الحسين محمد بن علي المهندي قال أنبأنا ابن شاهين قال أنبأنا عبد الله بن سليمان قال حدثنا هارون بن زيد ابن الزرقاء قال حدثنا ضمرة بن ربيعة عن قادم بن مسور قال قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم أول من سجد له إسرافيل فأثابه الله عز وجل أن كتب القرآن فِي جبهته قوله تعالى (اسكن أنت وزوجك الجنة) زوجه حواء خلقت من ضلعه وهو فِي الجنة والرغد الرزق الواسع وفي الشجرة المنهى عنها خمسة أقوال الأول الحنطة والثاني الكرم روى ابن عباس والثالث التين قاله عطاء وقتادة والرابع شجرة الكافور روى عن علي عليه السلام والخامس النخلة قاله أبو مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت