فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349684 من 466147

من دلالات الآية الكريمة في ضوء المعارف المكتسبة

صورة حقيقية للمزن الطباقية

يقول ربنا (تبارك وتعالي) في محكم كتابه:

الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فتري الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (الروم:48)

وفي هذه الآية الكريمة ست حقائق علمية سبق القرآن الكريم كل المعارف الإنسانية بالإشارة إليها من قبل ألف وأربعمائة سنة ويمكن إيجازها فيما يلي:

أولا: (الله الذي يرسل الرياح) :

رسومات تخطيطية توضح بعض الأنواع الرئيسية للسحب

تعرف الرياح بأنها خلايا من الهواء المحيط بالأرض تتحرك حركة مستقلة عن الحركة العامة للغلاف الغازي الذي يدور مع الأرض كجزء منها .

والغلاف الغازي للأرض يقدر سمكه بعدة آلاف من الكيلو مترات ; وتقدر كتلته بنحو الستة آلاف تريليون طن ; ويقع أغلب هذه الكتلة (99% منها) دون ارتفاع خمسين كيلو مترا فوق مستوي سطح البحر , وعلي ذلك فإن حركة الرياح تكاد تتركز أساسا في هذا الجزء السفلي من الغلاف الغازي للأرض , وإن أمكن إدراكها إلي ارتفاع 65 كيلو مترا فوق مستوي سطح البحر .

ويدور الغلاف الغازي للأرض مع هذا الكوكب كجزء منه بصفة عامة إلا أن كل كتلة من كتل هذا الغلاف الغازي تحتفظ بكمية حركة دوران مستقلة تجمعها عند كل خط من خطوط العرض , وتتوقف مقادير هذه الحركة المستقلة علي بعد كتلة الغاز عن محور الأرض , وعلي ذلك يكون أعلاها في المنطقة الاستوائية , وأقلها في المنطقة القطبية ; وعلي هذا الأساس تنحرف الرياح التي تهب نحو خط الاستواء تجاه الغرب والتي تهب بعيدا عنه تجاه الشرق بصفة عامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت