فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348983 من 466147

منهج التربية الإسلامية في بناء الشباب وتكوينه قائم على الشمول والكمال، والتقصِّي لكل ما لا يخطر على بال الإنسان، فهو غير قاصر على الشباب في فترة معينة ولجنس خاصّ، بل يمتدّ مع الأزمان والأجيال إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها، قال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: 89] ، قال الطبري في تفسيره:"يقول نزل عليك يا محمد القرآن بيانًا لكل ما بالناس إليه الحاجة من معرفة الحلال والحرام والثواب والعقاب"2.

وفي حديث سلمان الفارسي -رضي الله عنه- أنه قيل له:"لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال: أجل، لقد نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلة بغائط أبو بول، وألا يستنجي باليمين، وألا يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار، وألا نستنجي برجيع أو عظم""رواه مسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه والنسائي وأبو داود".

ضوابط السلوك الإسلامي:

ويتولَّى الإسلام تربية الولد والبنت منذ الصغر حتى سن الرشد والبلوغ، الذي يختلف عندهما من حيث الكم وتحديد السنوات، فالذكر يبلغ في سن الخامسة عشرة غالبًا، والأنثى تبلغ بالحيض ما بين التاسعة والثانية عشر غالبًا، لكنهما متفقان من حيث النضج والكمال في الجسم والتمييز، مهما كان الفرق في عدد السنوات متباينًا.

ويتولى الإسلام تربية الشباب في مرحلة المراهقة والانطلاق والأنانية من الخامسة عشرة إلى العشرين على أساس من الخلق القويم، ويقيم بناءه لبنة لبنة في تجربته العملية بضوابط كثيرة في ممارسة السلوك وأهمها:

1 -المسئولية والحساب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت