فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329792 من 466147

فهل تطيب نفوس المقرين بالأديان منهم أن يخربوا بيوتهم قبل أن يخربوا بيوت غيرهم؟ فما رأيهم فيما جاء في كتب العهد القديم والجديد، من إيحاءات ونبوءات؟.

وهل يقولون في وحى نبي الله موسى وعيسى - عليهما السلام - ما يقولون في وحى نبينا محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟.

إن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ليس بدعًا من الرسل في باب الوحي، إنه أوحي إليه كما أوحي إليهم، وصدق الحق تبارك وتعالى حيث يقول: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} [النساء: 163] .

اللهم إن هذا الطعن لا يقول به إلا أحد رجلين: إما رجل مخرف، وإما رجل مخرب مدمر يريد هدم الأديان.

قلت: فلا نبينا - صلى الله عليه وسلم -، ولا أحد من إخوانه من الأنبياء أصيب بمثل هذه الأمراض المنفرة، لعصمة ربهم لهم، وإنما المرضى - حقيقة - هم أعداؤهم من كل أمة.

فالثابت علميًا أن المصروع يتعطل تفكيره وإدراكه تعطلًا تامًا، فلا يدري أثناء نوبته عما يدور حوله، ولا يجيش في نفسه ويغيب عن صوابه، وتعتريه تشنجات تتوقف فيها حركة الشعور عنده، ويصبح المريض بلا إحساس، وأبرز سمة عنده تكون النسيان، ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يظهر عليه شيء من ذلك، فكان يبقى في تمام وعيه قبل وخلال وبعد حالة الوحي، فكان يفصم عنه وقد وعى كل ما قاله له جبريل - عليه السلام - من آيات بينات وتشريعات محكمات وعظات بليغات وأخلاق عظيمة، وكلام بلغ الغاية القصوى في الفصاحة والبلاغة والإعجاز حتى طأطأ لإعجازه أقدر الناس فصاحة وبلاغة فرادًا أو مجتمعين وفي كل الأزمان.

أسبابه:

أثبتت وسائل الطب الحديث والأجهزة المتقدمة في التشخيص والعلاج أن نوبات الصرع ناتجة عن تغيرات فسولوجية عضوية في المخ، حيث أمكن تسجيل تغيرات كهربائية في المخ أثناء النوبات الصرعية مهما كان مظهرها الخارجي، كما أثبت الطب الحديث أن هناك مظاهر عديدة ومختلفة لنوبات الصرع وذلك تبعًا لمراكز المخ التي تبدأ فيها التغيرات الكهربائية، وتبعًا لطريقة انتشارها وسرعته، وأهم نوبات الصرع، النوبات الصرعية النفسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت