فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329658 من 466147

الباقون {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً} بالنصب على الخبر واسم يكن {أَنْ يَعْلَمَهُ} والتقدير أولم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل الذين أسلموا آية واضحة.

وعلى القراءة الأولى اسم كان"آيةٌ"والخبر {أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} .

وقرأ عاصم الجحدري {أَنْ تَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} .

{وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ على بَعْضِ الأعجمين} أي على رجل ليس بعربيّ اللسان {فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم} بغير لغة العرب لما آمنوا ولقالوا لا نفقه.

نظيره {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً} [فصلت: 44] الآية.

وقيل: معناه ولو نزلناه على رجل ليس من العرب لما آمنوا به أنفة وكبرا.

يقال: رجل أعجم وأعجميّ إذا كان غير فصيح وإن كان عربياً ، ورجل عجميّ وإن كان فصيحاً ينسب إلى أصله ؛ إلا أن الفرّاء أجاز أن يقال رجل عجميّ بمعنى أعجميّ.

وقرأ الحسن"عَلَىَ بَعْضِ الأَعْجَمِيِّينَ"مشدّدة بياءين جعله نسبة.

ومن قرأ {الأَعْجَمِينَ} فقيل: إنه جمع أعجم.

وفيه بعد ؛ لأن ما كان من الصفات الذي مؤنثه فعلاء لا يجمع بالواو والنون ، ولا بالألف والتاء ؛ لا يقال أحمرون ولا حمراوات.

وقيل: إن أصله الأعجمين كقراءة الجحدري ثم حذفت ياء النسب ، وجعل جمعه بالياء والنون دليلاً عليها.

قاله أبو الفتح عثمان بن جِنِّي.

وهو مذهب سيبويه.

قوله تعالى: {كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ} يعني القرآن أي الكفر به {فِي قُلُوبِ المجرمين لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} .

وقيل: سلكنا التكذيب في قلوبهم ؛ فذلك الذي منعهم من الإيمان ؛ قاله يحيى بن سلاّم.

وقال عكرمة: القسوة.

والمعنى متقارب وقد مضى في"الحجر".

وأجاز الفرّاء الجزم في {لاَ يُؤمِنُونَ} ؛ لأن فيه معنى الشرط والمجازاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت