فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329576 من 466147

176 - {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) } ؛ أي: شعيبًا ومن قبله عليهم السلام، أو الجمع للتعظيم، أو لأن من كذب رسولًا فكأنما كذب الجميع، كما مر مرارًا. والأيكة: الغيضة التي تنبت ناعم الشجر، كالسدر والأراك، وهي غيضة بقرب مدين يسكنها طائفة من الناس، فبعث الله إليهم شعيبًا بعد بعثه إلى مدين، ولكن لما كان أخا مدين في النسب .. قال تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} ،

177 -ولما كان أجنبيًا من أصحاب الأيكة .. قال: {إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ} ولم يقل: أخوهم شعيب، وهو شعيب بن ثويب بن مدين بن إبراهيم عليه السلام، أو هو ابن ميكيك بن يشجر بن مدين بن إبراهيم الخليل، وأم ميكيك بنت لوط.

ووقع لفظ الأيكة في القرآن في أربع مواضع، في الحجر، وفي ق، وهنا، وفي ص، والأولان بأل وبالجر لا غير، والآخران يقرآن بأل وبالجر، وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر في هذه السورة، وفي ص خاصة {ليكة} بلام واحدة وفتح التاء، وهو غير منصرف للعلمية والتأنيث، واللام جزء الكلمة، وهو اسم البلدة لأصحاب الحجر. وقال أبو عبيدة: إن ليكة اسم للقرية التي كانوا عليها، والأيكة اسم للبلاد كلها، كمكة وبكة. وقرأ باقي السبعة {لْئَيْكَةِ} بلام التعريف.

والمعنى: أي: كذب أصحاب شجر ملتف بقرب مدين شعيبًا، وجملة المرسلين.

{إِذْ قَالَ لَهُمْ} نبيهم {شُعَيْبٌ} عليه السلام، ظرف للتكذيب، كما مر نظائره {أَلَا تَتَّقُونَ} الله الذي تفضل عليكم بنعمه

178 - {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ} من عند الله، فهو أمرني أن أقول لكم ذلك. {أَمِينٌ} لا خيانة عندي.

179 - {فَاتَّقُوا اللَّهَ} المحسن إليكم بهذه الغيضة وغيرها. {وأطيعونـ} ـي فيما أمرتكم به؛ لما ثبت من نصحي لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت