(2) فارهين: حاذقين أو معتدّين أو متبطّرين.
(3) المسحّرين: المسحورين.
تعليق على قصة صالح
وهذه حلقة خامسة من السلسلة احتوت قصة رسالة صالح عليه السلام لقومه ثمود. وقد ذكرت القصة في سور سابقة علقنا عليها بما يغني عن التكرار. وجاءت هنا كذلك مع بعض الاختلاف الأسلوبي الذي اقتضته حكمة التنزيل. والجديد هنا قول صالح عليه السلام لقومه إنه لا يريد منهم أجرا وقولهم له إنه بشر مثلهم وإنه من المسحورين. والعبرة في ذلك ما انطوى فيه من تماثل بين هود وقومه وبين
محمد صلى الله عليه وسلم وقومه مما فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وإنذار للكفار.
[سورة الشعراء (26) : الآيات 160 إلى 175]
(كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ(160) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (164)
أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ (166) قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167) قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169)
فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (173) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (174)
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175)
(1) عادون: معتدون.
(2) من القالين: من الهاجرين أو التاركين. مشتقة من قلا بمعنى ترك وهجر.
تعليق على قصة لوط
وهذه حلقة سادسة من السلسلة. وقد احتوت قصة لوط عليه السلام وقومه.