فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326563 من 466147

(فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ(157)

عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم.

روي أن عاقرها قال: لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون: أترضين؟ فتقول: نعم، وكذلك صبيانهم [1] .

{فَأَصْبَحُواْ نادمين} على عقرها خوفاً من نزول العذاب بهم لا ندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك عند معاينة العذاب أو على ترك الولد.

(قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ(168)

هو أبلغ من أن يقول قالٍ، فقول (فلان من العلماء) أبلغ من قولك (فلان عالم) لأنك تشهد بأنه مساهمٌ لهم في العلم. والقلى البغض يقلي الفؤاد والكبد، وفيه دليل على عظم المعصية لأن قلاه من حيث الدين.

(إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ(171)

هي امرأة لوط وكانت راضية بذلك والراضي بالمعصية في حكم العاصي، واستثناء الكافرة من الأهل وهم مؤمنون للاشتراك في هذا الاسم وإن لم تشاركهم في الإيمان

{فِى الغابرين} صفة لها في الباقين في العذاب فلم تنج منه، والغابر في اللغة الباقي كأنه قيل: إلا عجوزاً غابرة أي مقدراً غبورها إذ الغبور لم يكن صفتها وقت تنجيتهم.

(إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ(177)

لم يقل هنا (أخوهم شعيب) لأنه لم يكن من نسبهم بل كان من نسب أهل مدين ففي الحديث أن شعيباً أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة.

(قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ(185) وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186)

إدخال الواو هنا ليفيد معنيين كلاهما مناف الرسالة عندهم: التسحير والبشرية.

وتركها في قصة ثمود ليفيد معنى واحداً وهو كونه مسحراً، ثم كرر بكونه بشراً مثلهم.

[1] لا يخفى ما في هذه الرواية من تكلف بعيد. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت