فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326559 من 466147

(لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ(40)

أي غلبوا موسى في دينه وليس غرضهم اتباع السحرة، وإنما الغرض الكلي أن لا يتبعوا موسى فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يكونوا متبعين لموسى.

(فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ(46)

عبر عن الخرور بالإلقاء بطريق المشاكلة لأنه ذكر مع الإلقاءات ولأنهم لسرعة ما سجدوا صاروا كأنهم ألقوا.

(إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ(54)

والشرذمة الطائفة القليلة ذكرهم بالاسم الدال على القلة، ثم جعلهم قليلاً بالوصف، ثم جمع القليل فجعل كل حزب منهم قليلاً. واختار جمع السلامة الذي هو للقلة أو أراد بالقلة الذلة لا قلة العدد أي أنهم لقلتهم لا يبالى بهم ولا تتوقع غلبتهم.

وإنما استقل قوم موسى وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً لكثرة من معه.

فعن الضحاك: كانوا سبعة الآف ألف [1]

(قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ(71)

وإنما زادوا {نعبد} في الجواب افتخاراً ومباهاة بعبادتها ولذا عطفوا على {نعبد} {فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين} فنقيم على عبادتها طول النهار.

وإنما قالوا {فنظل} لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل أو معناه الدوام.

(فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ(77)

وفي قوله {عدو لي} دون (لكم) زيادة نصح ليكون أدعى لهم إلى القبول، ولو قال (فإنهم عدو لكم) لم يكن بتلك المثابة

{إِلاَّ رَبَّ العالمين} استثناء منقطع لأنه لم يدخل تحت الأعداء كأنه قال: لكن رب العالمين.

(وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ(79)

أضاف الإطعام إلى ولي الإنعام لأن الركون إلى الأسباب عادة الأنعام.

{وَيَسْقِينِ} قال ابن عطاء: هو الذي يحييني بطعامه ويرويني بشرابه

[1] هذا العدد فيه مبالغة، ويحتاج إلى سند صحيح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت