فإن قيل: لم قصر الخطاب بقوله (لعلكم تتقون) على المخاطبين دون الذين قبلهم مع أنه أمر الجميع بالتقوى؟
(فالجواب) : أنه لم يقصره عليهم، ولكنه غلب المخاطبين على الغائبين فِي اللفظ، والمراد الجميع.
فإن قيل: هلا قال (لعلكم تعبدون) مناسبة لقوله (اعبدوا)
(فالجواب) أن التقوى غاية العبادة وكمالها فكان قوله (لعلكم تتقون) أبلغ وأوقع فِي النفوس (1) انتهى انتهى. {التسهيل حـ 1 صـ 40 - 41}
(1) يلاحظ أنه لم يذكر الفائدة الثالثة، ولعله أدخلها فِي ثنايا كلامه، كما أنه تعرض للحديث عن آيتين لا عن آية واحدة كما ذكر ولعل فيه سقطاً أو خطأ من الناسخ - غفر الله لنا ولهم أجمعين.