{لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءابَاؤُنَا هذا} أي البعثَ {مِن قَبْلُ} متعلِّقٌ بالفعلِ من حيثُ إسنادُه إلى آبائِهم لا إليهم أي ووُعد آباؤُنا من قبل. أو بمحذوفٍ وقعَ حالاً من آباؤنا أي كائنينَ من قبلُ.
{إِنَّ هَذَا} أي ما هذا {إِلاَّ أساطير الأولين} أي أكاذيبُهم التي سَطَرُوها جمع أُسطورةٍ كأُحدوثةٍ وأُعجوبةٍ. وقيل: جمعُ أسطارٍ جمعُ سطرٍ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}