فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30694 من 466147

لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّه الآية.

والمقصود أن الأقسام الأربعة قد ذكرها الله تعالى فِي كتابه وبين أحكامها فِي الدنيا وأحكامها فِي الآخرة ، وقد تبين أن أحد الأقسام من آمن ظاهرا وكفر باطنا ، وأنهم نوعان رؤساؤهم وساداتهم وأتباعهم ومقلدوهم ، وعلى هذا فأصحاب المثل الأول الناري شر من أصحاب المثل الثاني المائي كما يدل السياق عليه ، وقد يقال وهو أولى أن المثلين لسائر النوع ، وأنهم قد جمعوا بين مقتضى المثل الأول من الإنكار بعد الإقرار والحصول فِي الظلمات بعد النور ، وبين مقتضى المثل الثاني من ضعف البصيرة فِي القرآن وسد الآذان عند سماعه والإعراض عنه ، فإن المنافقين فيهم هذا وهذا. وقد يكون الغالب على فريق منهم المثل الأول ، وعلى فريق منهم المثل الثاني.

فصل: وقد اشتمل هذان المثلان على حكم عظيمة ، منها أن المستضيء بالنار مستضيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت