فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30576 من 466147

قوله: {يَخْطَفُ} بفتح الطاء مضارع خطف بفتح الطاء وكسرها.

قوله: {كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ} كل بحسب ما تضاف إليه وما نكرة بمعنى وقت، فكل ظرفية والعامل فيها مشوا وفاعل أضاء يعود على البرق، وأضاء يحتمل أن يكون متعدياً، والمفعول محذوف التقدير كل وقت أضاء لهم البرق طريقاً {مَّشَوْاْ فِيهِ} فالضمير في فيه عائد على الطريق، ويحتمل أن يكون لازماً، والضمير عائد على الضوء.

قوله: (تمثيل) أي من باب تمثيل الجزئيات بالجزئيات فقوله من الحجج أي المشبهة بالرعد والبرق الخاطف، وقوله: (وتصديقهم لما سمعوا فيه ما تحبون) أي من الآيات الموافقة لطبعهم كالقسم لهم من الغنائم وعدم التعرض لهم وأموالهم، وأشار بذلك بقوله: {كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ} ، فكذلك هؤلاء، وقوله: (ووقوفهم عما يكرهون) أي من التكاليف كالصلاة والصوم والحج والحكم عليهم، قال تعالى:

{وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُنْ لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} [النور: 4 - 49] وأشار إلى ذلك بقوله: {وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ} .

قوله: {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} يحتمل أن هذا من تعليقات المشبه به الذي هو أصحاب الصيب، التقدير لولا مشيئة الله سبقت لخطف البرق أبصارهم ولأذهب الرعد أسماعهم، فإن ما ذكر سبب عادي لإذهاب السمع والبصر، ولكن قد يوجد السبب ولا يوجد المسبب لتخلف المشيئة، والمقصود من ذلك زيادة القوة في المشبه به ويلزم منه القوة في المشبه، وهذا ما عليه أبو حيان والبيضاوي، ويحتمل أنه من تعلقات المشبه وهم المنافقون، وعليه المفسر حيث أشار لذلك بقوله كما ذهب بالباطنة.

قوله: (بمعنى أسماعهم) أشار بذلك إلى أن السمع بمعنى الإسماع.

وقوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} هذا دليل لما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت