فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30574 من 466147

قوله: {بِنُورِهِمْ} الضمير عائد على ما تقدم ضمناً في قوله: {فَلَمَّآ أَضَآءَتْ} إذ المعنى أنارت على حد (اعدلوا هو أقرب للتقوى) ولم يقل بضوئهم إشارة إلى انعدام النور بالكلية، بخلاف ما لو عبر بالضوء لأنه لا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم، والباء للتعدية كالهمزة فلذلك دخلت على المفعول، ولا تستلزم الباء المصاحبة كالهمزة فذهبت بزيد مثل أذهبت زيداً خلافاً للمبرد حيث جعلها تفيد المصاحبة، ورد بهذه الآية لإستحالة المصاحبة فيها.

قوله: {وَتَرَكَهُمْ} عطف على ذهب.

قوله: {فِي ظُلُمَاتٍ} أي ثلاث: ظلمة الليل والسحاب والريح مع المطر.

قوله: (ما حولهم) هذا هو مفعول يبصرون.

وقوله: (متحيرين) حال من الضمير في تركهم.

قوله: (فكذلك) أشار بذلك إلى حال المشبه وهم المنافقون.

وقوله: (أمنوا) بالقصر ضد الخوف، أي حيث أسلموا بألسنتهم، ولم تؤمن قلوبهم، فقد أمنوا من القتل والسبي وانتفعوا بأخذ الغنائم والزكاة، فإذا ماتوا فقد ذهب الله بنورهم فلم يأمنوا من النار ولم ينتفعوا بالجنة، وتركهم في ظلمات ثلاث: ظلمة الكفر، والنفاق والقبر، والجامع بينهما أن الإنتفاع ودفع المضار في كل شيء قليل ثم يذهب.

قوله: {صُمٌّ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله هم.

قوله: {فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} أي لفقد هذه الإدراكات الثلاثة من قلوبهم.

{أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} * {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

قوله: {أَوْ} (مثلهم) يصح أن تكون للتنويع أو للإبهام أو الشك أو الإباحة أو التخيير أو الإضراب أو بمعنى الواو وأحسنها الأول.

قوله: (أي كأصحاب مطر) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، والمثل هنا بمعنى الصفة كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت