فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305144 من 466147

وَغَفَرَ إِنَ ذَلِكَ لَمِن عَزمِ الأمُوُرِ" [الشورى 42/ 43] ، ومع ذلك فهو يعفو ويغفر لمن انتصر لنفسه غير آخذ بالعزيمة."

{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (61) }

ذَلِكَ: فيه وجهان:

أحدهما: ذَا: اسم الإشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. وخبره قوله:"بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ ...".

والثاني: هو خبر لمبتدأ مضمر، وتقديره: الأمر ذلك.

بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ:

بِأَنَّ: الباء: للسببية جارة. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد.

اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"إِنَّ"منصوب. يُولِجُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (هو) اللَّيْلِ: مفعول به منصوب. في النَّهَارِ: جار ومجرور متعلق بـ"يُولِجُ".

* وجملة:"يُولِجُ اللَّيْلِ ..."في محل رفع خبر"أَنَّ".

-والمصدر المؤول من"أَنَّ"ومعموليها في محل جر بالباء.

-والجار والمجرور"بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ ..."متعلق بمحذوف خبر عن"ذَلِكَ"إذا أعربته مبتدأ. أو متعلق بمعنى الإشارة على إعرابه خبرًا لمبتدأ مضمر.

والإشارة في"ذَلكَ"إلى نصر الله أولياءه، والسببية ما دلَّ عليه قوله تعالى بطريق اللزوم من القدرة على تقليب الأحوال وتغليب بعض على بعض.

وَيُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيلِ:

الواو: للعطف. يُولِجُ: مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر تقديره: (هو) .

النَّهَارَ: مفعول به منصوب. في اللَّيلِ: جار ومجرور متعلق بـ"يُولِجُ".

* والجملة معطوفة على جملة الخبر في محل رفع.

وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ:

الواو: للعطف. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"إِنَّ"منصوب. سَمِيعٌ بَصِيرٌ: خبر بعد خبر لـ"أَنَّ"، وكلاهما مرفوع.

والمصدر المؤول في محل جر عطفًا على قوله:"بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ ...".

{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت