وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيَرُ الَّرازِقِينَ:
الواو: للاستئناف. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"إِنَّ"منصوب. لَهُوَ: اللام: مزحلقة. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. خَيَرُ: خبر مرفوع. الرَّازِقِينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء.
وقال أبو حيان في"خَيَرُ": هو"أفعل تفضيل، والتفاوت أنه تعالى مختَّص بأن يرزق بما لا يقدر عليه غيره، وبأنه الأصل في الرزق، وغيره إنما يرزق بما له من الرزق من جهة الله تعالى".
* وجملة:"لَهُوَ خَيَرُ الرَّازِقِينَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيَرُ الرَّازِقِينَ"اعتراض تذييلي مقرر لما قبله، فلا محل له من الإعراب.
{لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59) }
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ:
اللام: في جواب قسم مقدَّر. يُدْخِلَنَّهُم: مضارع مبني على الفتح في محل رفع. والنون المثقلة: للتوكيد. والضمير: في محل نصب مفعول أوحد، أو مفعول أول بحسب إعراب ما بعده.
مُدْخَلًا: في نصبه وجهان:
أحدهما: أنه مفعول به ثان، والمراد به مكان الدخول أو الإدخال.
والثاني: أنه مفعول مطلق من الفعل"يُدْخِلَنَّهُم".
وقال أبو السعود:"هو مصدر أكد به فعله". قلت: والظاهر أنه مصدر موصوف بما بعده، فهو لبيان النوعِ أصالةً، والتوكيد مفهوم من المقام. وجوَّز الجمل مع هذا الوجه أن يكون المفعول الثاني محذوفًا، والتقدير: ليدخلنهم الجنة إدخالًا يرضونه.
يَرْضَوْنَهُ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في حل نصب مفعول.
* وجملة:"يَرْضَوْنَهُ في محل نصب صفة"مُدخَلًا"."
* وجملة:"لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا ..."في محلها قولان:
أحدهما: بدل من لمحوله:"لززُقَنَّهُمُ اللَّهُ ..."والمقصود به تأكيده، فهي في محل رفع.
الثاني: استئنافية مقررة لمضمون ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمُ حَلِيمٌ: