{فِي جَنَّاتِ} : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر عن"الَّذِينَ". {النَّعِيمِ} : في محل جر بالإضافة.
* وجملة: {الَّذِينَ آمَنُوا} وما بعدها"تفسير للحكم المذكور وتفصيل له"، وهو إخبار مترتب على حالهم في ذلك اليوم العقيم من الإيمان والكفر على تأويله بيوم بدر. وقال ابن عطية:"من تَأَوَّله يومَ القيامة استقام له التقسيم". وعلى ذلك فالجملة مستأنفة. قال أبو السعود:"وقعت جوابًا عن سؤال نشأ عن الإخبار بكون الملك يومئذ لله. كأنه قيل: فماذا يصنع بهم؟".
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (57) }
وَالَّذِينَ كَفَرُوْا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا:
الواو: للعطف. الَّذِينَ: موصول في محل رفع مبتدأ، كَفَرُوْا: فعل ماض.
والواو: في محل رفع فاعل. وَكَذَّبُوا: معطوف على سابقه: فعل وفاعل.
بِآيَاتِنَا: جار ومجرور. متعلق بـ"كَذبُوا". ونَا: في محل جر بالإضافة.
فَأُولَئِكَ لَهُم عَذَابٌ مُّهِينٌ:
الفاء: مزيد في جملة الخبر على مذهب الأخفش في جواز زيادتها مطلقًا، والظاهر أن اتصالها بالخبر هو لتضمن الجملة معنى الشرط. وقال أبو السعود ومعه الشهاب. إن دخول الفاء في الخبر هنا دون الخبر في الآية السابقة:"تنبيه على أن دخول الكافرين النار إنما هو بسبب أعمالهم، ودخول المؤمنين الجنة بفضل من الله ورحمة".
أُوْلئِكَ: مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، أو هو مبتدأ أول بحسب إعراب ما بعده. والكاف: للخطاب. والإشارة إلى الموصول باعتبار اتّصافه بما في حيِّز الصلة من الكفر والتكذيب.
لَهُم عَذَابٌ: في إعرابه وجهان:
أحدهما: لَهُم: حرف جر، واللام: للاستحقاق. والضمير: في محل جر به.
وهو متعلق بمحذوف خبر مقدَّم عن"عَذَابٌ". وعَذَابٌ: على هذا الوجه مبتدأ ثان مرفوع.
*وجملة:"لَهُم عَذَابٌ"في محل رفع خبر عن"أُوْلئِكَ".
*"وجملة:"أُوْلئكَ لَهُم عَذَابٌ" في محل رفع خبر عن"الَّذِينَ"."
والثاني: الجار والمجرور"لَهُم"متعلق بمحذوف خبر عن"أُوْلئكَ".
وعذاب: على هذا الوجه فاعل مرفوع بالاستقرار المحذوف الذي هو متعلق"لَهُمْ".