فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30435 من 466147

اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم واهل بيته وجمهور الناس وهم أهل السنة والجماعة فانهم أكثر الناس وللاكثر حكم الكل ويد الله على الجماعة رواه الترمذي عن ابن عباس

مرفوعا - قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ فانه لا يساعد عقائدهم الآراء قالوا ذلك في شأن الصحابة صريحا كالروافض والخوارج ينسبون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واهل بيته إلى السفه والكفر أو قالوا ذلك دلالة حيث خالفوهم وزعموا ان تلك العقائد غير معقولة - وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا الآية بيان لما في تلك المذاهب من التقية خوفا من الذين استخلفهم الله تعالى في الأرض غالبا - ومكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم على حسب وعده - وقوله تعالى مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً يحتمل ان يكون مثلا للفريقين من المنافقين واهل الأهواء وايمان أهل الأهواء ولمعان نوره مقتصر على ما حول المستوقد وقربه يعنى في الدنيا حيث يلتبس الحق بالباطل فاذا ماتوا ذهب الله بنورهم - ويحتمل ان يكون مثلا للمنافقين خاصة واصحاب الصيب مثل أهل الأهواء وكلمة أو للتوزيع كما في قوله تعالى أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ - والله تعالى اعلم فان قيل كيف يتصور حمل هذا المثل على أهل الأهواء ولم يكونوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم - قلت خطابات القرآن عامة للموجودين ومن سيوجد اجماعا - أليس قوله تعالى فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ في حق أهل الأهواء - فان قيل نزول هذه الآيات كان في حق المنافقين كما تدل عليه الأحاديث وتفاسير السلف - قلت نعم لكن خصوص المورد لا يقتضى تخصيص عموم اللفظ - فالايات وان كانت نازلة في حق المنافقين لكنها بعموم ألفاظها شاملة لاهل الأهواء والله تعالى أعلم -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت