قال الزجاج: جائز أن يكون أكبرها في ذاته، وجائز أن يكون أكبرها عندهم في تعظيمهم إِياه، {لعلَّهم إِليه يَرْجِعون} ، في هاء الكناية قولان.
أحدهما: أنها ترجع إِلى الصنم.
ثم فيه قولان.
أحدهما: لعلهم يرجعون إِليه فيشاهدونه، هذا قول مقاتل.
والثاني: لعلهم يرجعون إِليه بالتهمة، حكاه أبو سليمان الدمشقي.
والثاني: أنها ترجع إِلى إِبراهيم.
والمعنى: لعلهم يرجعون إِلى دين إِبراهيم بوجوب الحُجَّة عليهم، قاله الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}