ثم قرر آي التوحيد خصوصاً قوله {هذا ذكر من معي وذكر من قبلي} على أحد التفسيرين بقوله {وما أرسلناك} الآية. ثم رد على خزاعة وأمثالهم القائلين بأن الملائكة بنات الله بقوله {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً} ثم نزه نفسه عن ذلك بقوله {سبحانه} ثم أخبر عما هم عليه في الواقع وهو أن الملائكة عباد الله {مكرمون} مقربون {لا يسبقونه بالقول} أي بقولهم أي يتبعون قوله ولا يقولون شيئاً حتى يقوله {وهم بأمره يعملون} فهم التابعون لأمر الله في أقوالهم وأفعالهم {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} وقد مر تفسيره في"طه"وفي آية الكرسي {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} كقوله في طه