فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294410 من 466147

{لَوْ يَعْلَمُ الذين كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النار وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} محذوف الجواب و {حِين} مفعول {يَعْلَمُ} أي: لو يعلمون الوقت الذي يستعجلون منه بقولهم {متى هذا الوعد} وهو حين تحيط بهم النار من كل جانب بحيث لا يقدرون على دفعها ولا يجدون ناصراً يمنعها لما استعجلوا ، ويجوز أن يترك مفعول {يَعْلَمُ} ويضمر لحين فعل بمعنى: لو كان لهم علم لما استعجلوا يعلمون بطلان ما هم عليه حين لا يكفون ، وإنما وضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على ما أوجب لهم ذلك.

{بَلْ تَأْتِيهِم} العدة أو النار أو الساعة. {بَغْتَةً} فجأة مصدر أو حال. وقرئ بفتح الغين. {فَتَبْهَتُهُمْ} فنغلبهم أو تحيرهم. وقرئ الفعلان بالياء والضمير ل {الوعد} أو ال {حِين} وكذا في قوله: {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا} لأن الوعد بمعنى النار أو العدة والحين بمعنى الساعة ، ويجوز أن يكون ل {النار} أو لل {بَغْتَةً} . {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} يمهلون وفيه تذكير بإمهالهم في الدنيا.

{وَلَقَدِ استهزئ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ} تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. {فَحَاقَ بالذين سَخِرُواْ مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} وعد له بأن ما يفعلونه به يحيق بهم كما حاق بالمستهزئين بالأنبياء ما فعلوا يعني جزاءه.

{قُلْ} يا محمد للمستهزئين. {مَن يَكْلَؤُكُمْ} يحفظكم. {باليل وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحمَنِ} من بأسه إن أراد بكم ، وفي لفظ {الرحمن} تنبيه على أن لا كالئ غير رحمته العامة وأن اندفاعه بمهلته {بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ} لا يخطرونه ببالهم فضلاً أن يخافوا بأسه حتى إذا كلؤا منه عرفوا الكالي. وصلحوا للسؤال عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت