فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294408 من 466147

{وَجَعَلْنَا فِى الأرض رَوَاسِىَ} ثابتات من رسا الشيء إذا ثبت. {أَن تَمِيدَ بِهِمْ} كراهة أن تميل بهم وتضطرب ، وقيل لأن لا تميد فحذف لا لأمن الإِلباس. {وَجَعَلْنَا فِيهَا} في الأرض أو الرواسي. {فِجَاجاً سُبُلاً} مسالك واسعة وإنما قدم فجاجاً وهو وصف له ليصير حالاً فيدل على أنه حين خلقها خلقها كذلك ، أو ليبدل منها {سُبُلاً} فيدل ضمناً على أنه خلقها ووسعها للسابلة مع ما يكون فيه من التوكيد. {لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} إلى مصالحهم.

{وَجَعَلْنَا السماء سَقْفاً مَّحْفُوظاً} عن الوقوع بقدرته أو الفساد والإِخلال إلى الوقت المعلوم بمشيئته ، أو استراق السمع بالشهب. {وَهُمْ عَنْ ءاياتها} عن أحوالها الدالة على وجود الصانع ووحدته وكمال قدرته وتناهي حكمته التي يحس ببعضها ويبحث عن بعضها في علمي الطبيعة والهيئة. {مُّعْرِضُونَ} غير متفكرين.

{وَهُوَ الذي خَلَقَ اليل والنهار والشمس والقمر} بيان لبعض تلك الآيات. {كُلٌّ فِى فَلَكٍ} أي كل واحد منهما ، والتنوين بدل من المضاف إليه والمراد بالفلك الجنس كقولهم: كساهم الأمير حلة. {يَسْبَحُونَ} يسرعون على سطح الفلك إسراع السابح على سطح الماء ، وهو خبر {كُلٌّ} والجملة حال من {الشمس والقمر} ، وجاز إنفرادهما بها لعدم اللبس والضمير لهما ، وإنما جمع باعتبار المطالع وجعل الضمير واو العقلاء لأن السباحة فعلهم.

{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ الخالدون} نزلت حين قالوا نتربص به ريب المنون وفي معناه قوله:

فَقُلْ لِلشَّامِتِينَ بِنَا أَفِيقُوا ... سَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا

والفاء لتعلق الشرط بما قبله والهمزة لإِنكاره بعد ما تقرر ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت