فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293164 من 466147

الثاني: يكون للتحضيض والعَرْض ، فيختص بالمضارع أَو ما فِي تأْويله ؛ نحو: {لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ} ونحو: {لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} والفرق بينهما أَن التحضيض طلب بحثٍّ ، والعَرْض طلب برفع وتأَدّب.

الثالث: أَن تكون للتوبيخ والتنديم ، فتختصّ بالماضى ؛ نحو قوله تعالى: {لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ} ، {فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةَ} ، ومنه: {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ} ، الاَّ أَن الفعل أُخّر ، وقوله:

*تعدُّون عَقْرَ النِّيب أَفضلَ مجدكم * بنى ضَوْطَرَى لولا الكِميَّ المقنَّعا*

إِلاَّ أَن الفعل أضمر ، أَى لولا عددتم.

وقد فُصلت من الفعل بإِذا وإِذا معمولين له ، وبجملة شرط معترَضة.

فالأَول نحو: {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ} ، {فَلَوْلا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ} ، والثاني والثالث: {فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لاَّ تُبْصِرُونَ * فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَآ} ، المعنى: فهلاَّ ترجعون الروح إِذا بلغت الحلقوم إِن كنتم غير مربوبين وحالتكم أَنكم تشاهدون ذلك.

ولولا الثانية تكرار للأُولى.

الرابع: الاستفهام ؛ نحو: {لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} ، لَوْلا أُنزِلَ

عَلَيْهِ مَلَكٌ هكذا مثَّلوا.

والظاهر أَن الأُولى للعَرْض ، والثانية مثل: {لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت