وفي حديث خرجه أبو نصر السِّجْزِي في"الإبانة"عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فَإِذا أَرادَ ذُوْ الْعَرْشِ أَمْراً سَمِعْتِ الْمَلائِكَةُ كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَىْ الصَّفا فَيُغْشَىْ عَلَيْهِمْ، فَإِذا قامُوْا: {قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سورة سبأ: 23] قالَ مَنْ شاءَ اللهُ:"
{الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سورة سبأ: 23] "."
وروى الطَّبراني عن علي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مِنْ كِتابِ يُلْقَىْ بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ مَلائِكَةً يَحُفُّوْنَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ، وُيقَدِّسُوْنَهُ حَتَّىْ يَبْعَثَ اللهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيائِهِ يَرْفَعُهُ مِنَ الأَرْضِ، وَمَنْ رَفَعَ كِتاباً فِيْهِ اسْمٌ مِنْ أَسْماءِ اللهِ رَفَعَ اللهُ اسْمَهُ فِيْ عِلِّيِّيْنَ، وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذابَ وإِنْ كانا كافِرَيْنِ".
133 -ومنها: الحياء، وغض البصر:
روى ابن أبي شيبة، عن الحسن بن عبيد الله قال: مررت إلى الحمام فرآني أبو صادق، فقال: معك إزارٌ؟ فإن عليا كان يقول: من كشف عورته أعرض عنه الملَك.
وروى عبد الرزاق عن عطاء قال: لا تشهدك الملائكة وأنت على الخلاء.
وعن مجاهد قال: يجتنب الملك الإنسان في موطنين: عند
غائطه، وعند جِماعِهِ.
وروى البزار عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ يَنْهاكُمْ عَنِ التَّعَرِّيْ؛ فَاسْتَحْيُوْا مِنْ مَلائِكَةِ اللهِ الَّذِيْنَ مَعَكُم، الْكِرامِ الْكاتِبِيْنَ الَّذِيْنَ لا يُفارِقُوْنكُمْ إِلاَّ عِنْدَ إِحْدَىْ ثلاثِ حاجاتٍ: الْغائِطِ، وَالْجَنابَةِ، وَالْغُسْلِ".
134 -ومنها المبادرة إلى الطاعة:
قال تعالى: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [سورة التحريم: 6] .
وقال تعالى: {لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) } [سورة الأنبياء: 27] .
* لَطِيْفَةٌ: