فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292974 من 466147

وروى الشيخان عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عليهما ثياب بيض كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد.

زاد في رواية لمسلم: يعني: جبريل وميكائيل عليهما السَّلام.

118 -ومنها: لبس العمائم خصوصا البيض، وإرخاء العَذَبة لها:

روى الطبراني في"الكبير"، والبيهقي في"الشعب"عن عبادة بن الصَّامت - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه - قال:"عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ؛ فَإِنَّها سِيْما الْمَلائِكَةِ، وَأَرْخُوْا لَهَا خَلْفَ ظُهُوْرِكُمْ".

وروى ابن عساكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: عَمَّمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وترك من عمامته مثل ورق العشر، ثم قال:"أَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُعتمين".

وروى أبو داود الطَّيالسي، والبيهقيُّ عن علي رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ اللهَ أَمَدَّ فِيْ يَوْم بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلائِكَةٍ يَعْتَمُّوْنَ بِمِثْلِ هَذهِ الْعِمَّةِ؛ إِنَّ الْعَمائِمَ حاجِزَةٌ بَيْنَ الْكفْرِ وَالإِيْمانِ".

* تَنْبِيْهٌ:

قال السيوطي في"الخصائص الكبرى": وذكر ابن تيمية أن أصل العَذَبة أنه - صلى الله عليه وسلم - لما رأى ربه واضعا يديه بين كتفيه أكرم ذلك الموضع بالعَذَبة.

لكن قال العراقي: لم نجد لذلك أصلاً، انتهى.

قلت: لا يخفى ما في ذلك من الانتصار لمذهب التجسيم، ولو كان لإكرام موضع اليد - كما زعم - لكان ينبغي أن يختص إرخاؤها بين الكتفين بالنبي - صلى الله عليه -؛ لأن ذلك لم يتفق لغيره، والحق أن الأصل في إرخاء العَذَبة التشبه بالملائكة، كما علمت.

وروى البيهقي في"الشعب"عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:

رأيت رجلاً يوم الخندق على صورة دِحْية الكلبي على دابة يناجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعليه عمامة قد أسدلها خلفه، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:"ذاكَ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَمَرَنِيْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَىْ بَنِيْ قُرَيْظَةَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت