72 -ومنها: الصلاة، والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [سورة الأحزاب: 56] أي: اقتدوا بالله، وملائكته في ذلك.
وقد تقدم ما نقلناه عن كعب الأحبار في زيارة الملائكة لقبره الشريف.
وروى ابن عساكر عن عبد الرَّحمن بن غُنْم رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سَلَّمَ عَلَيَّ مَلَكٌ، ثُمَّ قالَ لِي: لَمْ أَزَلْ أَسْتَأْذِنُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِيْ لِقائِكِ حَتَّىْ كانَ هَذا أَوانَ أَذِنَ لِيْ أَنِّي أُبَشِّرُكَ: لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَىْ اللهِ مِنْكَ".
وروى الديلمي عن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَنْجاكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنْ أَهْوالِها وَمَواطِنِها أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلاةً فِيْ دارِ الدُّنْيا، إِنَّهُ قَدْ كانَ فِيْ اللهِ وَمَلائِكَتِهِ كِفايَةٌ إِذْ يَقُوْلُ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [سورة الأحزاب: 56] ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمُؤْمِنِيْنَ لِيُثيْبَهُمْ".
73 -ومنها: الإكثار من ذكره - صلى الله عليه وسلم - المبنيُّ على محبته المستتبعة للإكثار من الصَّلاة والسَّلام عليه.
فقد قالت عائشة رضي الله عنها: من أحب شيئاً أكثر من ذكره.
ورواه الديلمي في"مسند الفردوس"مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديثها.