فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292913 من 466147

لَقَدْ سَمَحَتْ مِنْ فَيْضِ عَيْنيَ عَبْرَةٌ ... وَحُق لِعَيْنيْ أَنْ تَفِيْضَ عَلَىْ سَعْدِ

قَتِيْلٌ ثَوَىْ فِيْ مَعْرَكٍ فُجِعَتْ بِهِ ... عُيُوْنٌ درارِيْ الذَمْعِ دائِمَةُ الْوَجْدِ

عَلَىْ مِلةِ الرَّحْمَنِ وارِثُ جَنَةٍ ... مَعَ الشُهَداءِ وَفْدُهُمْ أَكْرَمُ الْوَفْدِ

فَإِنْ تَكُ قَدْ وَدَعْتَنا وَتَرَكْتَنا ... وَأَمْسَيْتَ فِيْ غَبْراءَ مُظْلِمَةِ اللَّحْدِ

فَأَنْتَ الَّذِيْ يا سَعْدُ أُبْتَ لِمَشْهَدٍ ... كَرِيْمٍ وَأَبْوَابِ الْمَكارِمِ وَالْمَجْدِ

بِحُكْمِكَ فِيْ حُييِّ قُرَيْظَةَ بِالَّذِيْ ... قَضَىْ اللهُ فِيْهِمْ ما قَضَيْتَ عَلَىْ عَمْدِ

فَوافَقَ حُكْمَ الله حُكْمُكَ فِيْهِمُ ... وَلَمْ تَعْفُ إِذْ ذَكَّرْتَ ما كانَ مِنْ عَهْدِ

فَإِنْ كانَ ريبُ الدَّهْرِ أَقْصاكَ فِيْ الأُلَىْ ... شَرَوْا هَذِهِ الدُّنْيا بِجَنَاتِها الْخُلْدِ

فَنِعْمَ مَصيْرُ الصَّادِقِيْنَ إِذا دُعُوْا ... إِلَىْ اللهِ يَوْماً لِلْوَجاهَةِ وَالْقَصْدِ

-ومن شهود الملائكة لجنائز الصَّالحين: ما رواه الطَّبراني في"الكبير"، وأبو نعيم في"معرفة الصَّحابة"رضي الله تعالى عنهم، عن سهم ابن حبيش - وكان ممن شهد قتل عثمان - رضي الله عنه - قال: فلما أمسينا قلت: لئن تركتم صاحبكم حتى يصبح مثلوا به، فانطلقوا به إلى بَقيع الغَرقد، فأمكنا له من جوف الليل، ثم حملناه، وغشينا سواد من خلفنا، فهبناهم حتى كدنا أن نتفرق عنه، ومنادٍ: لا روع عليكم اثبتوا؛ فإنَّا جئنا لنشهده معكم.

وكان ابن حبيش يقول: هم - والله - الملائكةُ عليهم السلام. ومن ذلك ما رواه أبو الحسن بن جَهْضَم، ونقله عنه الإِمام عبد الحق الإشبيلي في كتاب"العاقبة"عن أبي بكر المصري من شهود الملائكة لجنازة ذي النون المصري، ولجنازة أبي إبراهيم المزني رحمهما الله في صُور طيرٍ خُضْر.

قلت: وكذلك شاهد غَيْرُ واحد طيراً خضراً ترفرف حول جنازة شيخ الإِسلام الوالد حول نعشه، وقد خفَّ نعشُه على حامليه حتى كاد

يطير، وقد ذكرت ذلك في كتاب ترجمة الوالد المسمى:"بلغة الواحد"بأبسط من ذلك.

وقلت ملمًا بالقصة: من الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت