فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291206 من 466147

قوله تعالى"وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ"قائلا في ندائه"رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً"بلا ولد يرثني"وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ"89 لي إن لم ترزقني وارثا ، وإن رزقني فأنت خير الوارثين له ، لأنك ترت الأرض ومن عليها والسماء وما فيها ، وأنت الذي لا وارث في الحقيقة غيرك لمن تحت الأرض وما عليها ، ومن في السماء وما فوقها"فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ"بأن جعلناها صالحة للحمل والولادة بعد أن كانت عجوزا عقيما ، فولدته كأنها حدثة"إِنَّهُمْ كانُوا"أولئك الأنبياء"يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ"إلى مخلوقاتنا طلبا لخيرنا"وَيَدْعُونَنا رَغَباً"بنا ورهبا"وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ"90 مخبتين لعظمتنا ، خاضعين لهيبتا ، فعلى العاقل أن يستديم الخوف حالة الصحة ، والرجاء حالة المرض ، إذ يقول صلّى اللّه عليه وسلم لرجل دخل عليه وهو في حالة النزع: كيف تجدك ؟ قال أخاف

ذنوبي وأرجو رحمة ربي ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم ما اجتمعا في عبد في هذا الموطن إلا أعطاه ما رجا وآمنه مما يخاف.

ومعنى الآية رغبا بذات اللّه ورجاء عفوه ، وطمعا برحمته وخوفا من عذابه ، ولهذا يقول اللّه تعالى لتحليهم بتلك الصفات الأربع العظيمة:

نجيناهم من السوء وأجبنا دعاءهم ونصرناهم على أعدائهم.

واذكر يا سيد الرسل لقومك أيضا بسياق ذكر هؤلاء الصالحين من الرجال المرأة الطاهرة الكاملة الصالحة البتول ، وهو معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت