فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288798 من 466147

ولما ذكر ما للإله الحق من القدرة التامة في الدارين، أتبعه عجز العجل فقال: {وانظر إلى إلهك} أي بزعمك {الذي ظلت} أي دمت في مدة يسيرة جداً بما أشار إليه تخفيف التضعيف {عليه عاكفاً} أي مقبلاً مقارباً مواظباً جهاراً {لنحرقنه} أي بالنار وبالمبرد - كما سلف عن نص التوراة، وكان معنى ذلك أنه أحماه حتى لأن فهان على المبارد {ثم لننسفنه} أي لنذرينه إذا صار سحالة {في اليم} أي البحر الذي أغرق الله فيه آل فرعون وهو أهل لأن يقصد فيجمع الله سحالته التي هي من حيلهم وأموالهم فيحميها في نار جهنم ويكويهم ويجعلها من أشد العذاب عليهم، وأكد الفعل إظهاراً لعظمة الله الذي أمره بذلك، وتحقيقاً للصدق في الوعد فقال: {نسفاً} . انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 5 صـ 41 - 43}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت