فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288748 من 466147

وقوله في هذه الآية: {ولكنا حُمِّلْنَآ أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ القوم} هو من بقية اعتذارهم الفاسد البارد ، وهو يدل على أن ذلك الاعتذار من الذين عبدوا العجل لا من غيرهم ، ولا يبعد معه احتمال أنه من غ يرهم. لأنه ليس فيه ما يعين كون الاعتذار منهم تعيناً غير محتمل. ومعلوم أن هذا العذر عذر لا وجه له على كل حال.

وقوله في هذه الآية الكريمة: {فَنَسِيَ} أي نسي موسى إلهه هنا وذهب يطلبه في محل آخر. قاله ابن عباس في حديث الفتون. وهو قول مجاهد. وعن ابن عباس أيضاً من طريق عكرمة {فَنَسِيَ} أي نسي أن يذكركم به. وعن ابن عباس أيضاً {فَنَسِيَ} أي السامري ما كان عليه من الإسلام ، وصار كافراً بادعاء ألوهية العجل وعبادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت