فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281404 من 466147

الثالث- لا يغني عنك شيئا، كأنه قال له: بل الألوهية ليست إلا لربي، فإنه يسمع ويجيب دعوة الداعي ويبصر، كما قال: إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى [طه 20/ 46] ويقضي الحوائج: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ [النمل 27/ 62] .

5 -ليحذر الإنسان طاعة الشيطان فيما يأمره به من الكفر، ومن أطاع شيئا في معصية فقد عبده، والشيطان دائما عاص لربه مخالف أوامره.

6 -حذر إبراهيم عليه السلام أباه آزر من الكفر وعاقبته، فقال: إني أخاف أن تموت على الكفر، فيمسّك العذاب، فتكون للشيطان قرينا في النار.

7 -يرى جمهور العلماء أنه لا يبدأ الكافر بالسلام لأن ذلك إكرام، والكافر ليس أهله،

أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: «لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم فاضطروه إلى أضيقه»

وربما كان هذا الحديث لواقعة معينة إثر تآمر اليهود على قتل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كما أشار بعضهم.

وجوز سفيان بن عيينة تحية الكافر وأن يبدأ بها، قيل لابن عيينة: هل يجوز السلام على الكافر؟ قال: نعم، قال الله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ، وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ، وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت