فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281386 من 466147

ومعنى الإنجيل: البشارة، وهو كتاب تضمن هدى ونورا، لكن هذا الإنجيل الذي أتى به المسيح وسلمه إلى تلاميذه وأمرهم أن يبشروا به لا يوجد الآن، وإنما توجد قصص تاريخية تسرد سيرة المسيح، ألّفها التلاميذ، وفيها مواعظ وأمثال ونصائح مأخوذة عن المسيح، وهي كثيرة بلغت مائة ونيفا، تعترف الكنيسة المسيحية بأربعة منها: هي إنجيل متى، وإنجيل مرقس، وإنجيل لوقا، وإنجيل يوحنا. ولم يكتب شيء من هذه الأناجيل في زمان المسيح.

وإنجيل متى هو أول الأناجيل وأقدمها، لكنه ليس من تصنيفه يقينا، بل ضيعوه بعد ما حرفوه، باعتراف قدماء المسيحية كافة، وقد كتب بالعبرانية، ثم ترجم إلى اليونانية، ولا يعرف إسناد هذه الترجمة.

وكان متّى قد كتب إنجيله سنة 39 بعد المسيح، على ما ذهب إليه القديس «إيرونيموس» .

ومرقس كان يهوديا لاويا أي من خدم الهيكل، وهو تلميذ بطرس، وكان ينكر ألوهية المسيح، وكتب إنجيله سنة 61 م ومات مقتولا في سجن الإسكندرية سنة 68 م.

ولوقا: كان طبيبا من أهل أنطاكية ولم ير المسيح أصلا، وقد لقن النصرانية عن بولس، وبولس هذا كان يهوديا متعصبا على المسيحية، ولم ير المسيح في حياته، وكان يسيء إلى النصارى باستمرار، ولما رأى أن اضطهاده للنصرانية لا يجدي، احتال بالدخول فيها، وأظهر الاعتقاد بالمسيح، ثم استطاع أن يجعل النصارى يتحللون من واجبات الناموس (التوراة) الذي ما جاء المسيح لإبطال أحكامه.

وكتب لوقا إنجيله بعد كتابة مرقس، وبعد موت بطرس وبولس.

ويوحنا أحد تلاميذ المسيح الاثني عشر، وهو من صيدا في الجليل، وكان عيسى يحبه جدا، وقد كتب إنجيله في سنة 96 أو سنة 98، وكان يرى أن المسيح ليس إلا إنسانا، وقد أنكر كثير من علماء النصرانية أن يكون هذا الإنجيل من تأليف يوحنا التلميذ، وإنما صنفه أحد تلاميذه في القرن الثاني، ونسبه إلى يوحنا ليغتر به الناس. وقد كتب لغرض خاص هو إثبات ألوهية المسيح، والقضاء على التعاليم التي كانت تؤكد أنه إنسان.

والخلاصة: إن هذه الأناجيل منقطعة السند إلى المسيح، وليست هي الإنجيل الصحيح الذي نزل على المسيح باعتراف النصارى أنفسهم.

إنجيل برنابا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت