فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281356 من 466147

وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع، وحمزة، والكسائي: {قول الحق} برفع اللام، وقرأ زيد بن علي، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، وابن أبي إسحاق، والحسن، ويعقوب {قَوْلَ الْحَقِّ} بنصب اللام، وانتصابه على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة، وقرأ ابن مسعود والأعمش: {قال} بألف ورفع اللام وقرأ الحسن: {قول} بضم القاف ورفع اللام، وهي مصادر كالرهب والرهب والرهب، وقرأ طلبة، والأعمش في رواية زائدة: {قال} بألف جعله فعلًا ماضيًا {الحق} برفع القاف على الفاعلية، والمعنى: قال الحق وهو الله ذلك الناطق الموصوف بتلك الأوصاف هو عيسى ابن مريم، و {الَّذِي} : على هذا خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو {الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} ، وقرأ علي - كرم الله وجهه - وأبو مجلز، ومعاذ القارئ، وابن يعمر، وأبو رجاء، والسلمي، وداود بن أبي هند، ونافع في روايةٍ، والكسائي وفي رواية: {تمترون} بتاء الخطاب، والجمهور: بياء الغيبة.

والمعنى: أي ذلك الذي فصلت نبوته، وذكرت مناقبه وأوصافه، هو عيسى ابن مريم، نقول ذلك قول الصدق الذي لا ريب فيه، لا كما يقول اليهود من أنه ساحر وحاشاه، ولا كما تقول طائفة من النصارى إنه ابن الله، ولا كما تزعم طائفة أخرى أنه هو الله، ويخلعون عليه من صفات الألوهية ما هو منه براء،

35 -ثم أكد ما دل عليه سياق الكلام، من كونه ابنًا لمريم لا لغيرها، بقوله: {مَا كَانَ لِلَّهِ} ؛ أي: ما صح ولا استقام لله سبحانه وتعالى {أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ} ؛ أي: أن يتخذ ولدًا؛ لأنه يلزم من اتخاذه ولدًا الحاجة، وهو نقص، فـ {من} صلة للكلام، و (أن) في موضع رفع اسم {كَانَ} ؛ أي: ما كان اتخاذ ولد من صفته، وقال الزجاج {مِنْ} في {مِنْ وَلَدٍ} مؤكدةٌ تدل على نفي الواحد والجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت