فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279872 من 466147

وأخرج ابن عساكر من طريق علي بن زيد بن جدعان ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي قال: كان ملك مات وترك امرأته وابنته ، فورث ملكه أخوه ، فأراد أن يتزوج امرأة أخيه ، فاستشار يحيى بن زكريا في ذلك ، وكانت الملوك في ذلك الزمان يعلمون بأمر الأنبياء ، فقال له: لا تتزوّجها فإنها بغي ، فبلغ المرأة ذلك ، فقالت: ليقتلن يحيى أو ليخرجن من ملكه. فعمدت إلى ابنتها فصيغتها ، ثم قالت اذهبي إلى عمك عند الملأ ، فإنه إذا رآك سيدعوك ، ويجلسك في حجره ويقول: سليني ما شئت ، فإنك لن تسأليني شيئاً إلا أعطيتك ، فإذا قال لك قولي: فقولي لا أسألك شيئاً إلا رأس يحيى ، وكانت الملوك إذا تكلم أحدهم بشيء على رؤوس الملأ ، ثم لم يمض له ، نزع من ملكه.

ففعلت ذلك ، فجعل يأتيه الموت من قتله يحيى ، وجعل يأتيه الموت من خروجه من ملكه ، فاختار ملكه ، فقتله ، فساخت بأمها الأرض. قال ابن جدعان: فحدثت بهذا الحديث ابن المسيب ، فقال: أما أخبرك كيف كان قتل زكريا؟ قلت: لا. قال: إن زكريا حيث قتل ابنه ، انطلق هارباً منهم ، واتبعوه حتى أتى على شجرة ذات ساق ، فدعته إليها فانطوت عليه ، وبقيت من ثوبه هدبة تلعبها الريح ، فانطلقوا إلى الشجرة فلم يجدوا أثره عندها ، فنظروا تلك الهدبة ، فدعوا المنشار ، فقطعوا الشجرة فقطعوه فيها.

وأخرج ابن عساكر عن ابن عمرو قال: التي قتلت يحيى بن زكريا امرأة ورثت الملك عن آبائها ، فأتيت برأس يحيى وهي على سريرها ، فقال للأرض خذيها فأخذتها وسريرها فذهب بها.

وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر ، عن عبد الله بن الزبير: أن ملكاً أراد أن يتزوج ابنة أخيه ، فاستفتى يحيى بن زكريا؟ فقال: لا تحل لك. فسألت قتله؟ فبعث إليه - وهو في محرابه يصلي - فذبحوه ، ثم حزوا رأسه وأتوا به الملك ، فجعل الرأس يقول: لا يحل لك ما تريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت