وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ القرآن قبل أن يحتلم ، فقد أوتي الحكم صبياً".
وأخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوفاً.
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والزجاجي في أماليه والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة ، عن ابن عباس في قوله: {وحناناً} قال: لا أدري ما هو ، إلا أني أظنه تعطف الله على خلقه بالرحمة.
وأخرج ابن جرير ، عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن قوله: {وحناناً} فلم يجر فيها شيئاً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: {وحناناً من لدنا} قال: رحمة من عندنا.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله: {وحناناً من لدنا} قال: رحمة من عندنا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت طرفة بن العبد البكري وهو يقول:
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا... حنانيك بعض لشر أهون من بعض
وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد {وحناناً من لدنا} قال: تعطفاً من ربه عليه.
وأخرج عبد بن حميد ، عن الحسن {وحناناً من لدنا} قال: الرحمة.
وأخرج عبد بن حميد ، عن الربيع {وحناناً من لدنا} قال: {رحمة من عندنا} لا يملك عطاءها أحد غيرنا.
وأخرج الحكيم الترمذي ، عن سعيد الجهني في قوله: {وحناناً من لدنا} قال: الحنان المحبب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة {وحناناً من لدنا} قال: رحمة من عندنا {وزكاة} قال صدقة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {وزكاة} قال: بركة. وفي قوله: {وكان تقياً} قال: طهر فلم يعمل بذنب.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن قوله: {وكان تقياً} قال: لم يعصه ولم يهم بها.