وأخرج أحمد في الزهد ، وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير في قوله: {لم نجعل له من قبل سميا} قال: شبيهاً.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء مثله.
وأخرج البخاري في تاريخه ، عن يحيى بن خلاد الزرقي ، أنه لما ولد أتي به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه وقال: لأسمينه اسماً لم يسم بعد يحيى بن زكريا فسماه يحيى.
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد وأبو داود وابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن ابن عباس قال: لا أدري كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذا الحرف {عتياً} أو عييا.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء والحاكم ، عن ميمون بن مهران: أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس؟ فقال: أخبرني عن قول الله: {وقد بلغت من الكبر عتيا} ما العتي؟ قال: البؤس من الكبر قال الشاعر:
إنما يعذر الوليد ولا يعذر... من كان في الزمان عتيا
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {وقد بلغت من الكبر عتيا} قال: نحول العظم.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {وقد بلغت من الكبر عتيا} يقول: هرماً.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد {وقد بلغت من الكبر عتيا} قال: العتي الذي قد عتا من الولد فيما يرى في نفسه لا ولادة فيه.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم ، عن الثوري قال: بلغني أن زكريا كان ابن سبعين سنة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن المبارك {وقد بلغت من الكبر عتيا} قال: ستين سنة.
وأخرج الرامهرمزي في الإسناد ، عن وهب بن منبه {وقد بلغت من الكبر عتيا} قال: هذه المقالة وهو ابن ستين أو خمس وستين.
وأخرج عبد بن حميد ، عن عاصم أنه قرأ عتيا برفع العين.
وأخرج عبد بن حميد ، عن يحيى بن وثاب أنه قرأها {عتيا} وصليا ، بكسر العين والصاد.