{وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا} أي: وآتيناه حناناً: وهو التحنن والتعطف والشفقة. وتنوينه للتفخيم. أي: رحمة عظيمة يشفق بها على الخلق. أو حناناً من الله عليه: {وَزَكَاةً} أي: طهارة من الذنوب، وعصمة بليغة منها: {وَكَانَ تَقِيّاً وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً} أي: متكبراً عاقاً لهما، أو عاصياً لربه.
{وَسَلامٌ عَلَيْهِ} أي: من الله: {يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً} أي: ليستقبل النعيم الأبدي. والسلام بمعنى السلامة والأمان من الآفات. وفيه معنى التحية والتشريف. وفي ذكر الأحوال الثلاث، زيادة في العناية به، صلوات الله وسلامه عليه. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 91 - 92}