فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279755 من 466147

تحنن على هداك المليك ...

فإن لكل مقام مقالا

قال: وأكثر ما تستعمل مثنى كما قال:

حنانيك بعض الشر أهون من بعض ...

وقال ابن الأنباري: المعنى وجعلناه {حناناً} لأهل زمانه.

وقال مجاهد وتعطفاً من ربه عليه.

وعن ابن جبير: ليناً.

وعن عكرمة وابن زيد: محبة ، وعن عطاء تعظيماً.

وقوله {وزكاة} عن الضحاك وقتادة عملاً صالحاً.

وعن ابن السائب: صدقة تصدق بها على أبويه.

وعن الزجاج تطهيراً.

وعن ابن الأنباري زيادة في الخير.

وقيل ثناء كما يزكي الشهود.

{وكان تقياً} .

قال قتادة: لم يهم قط بكبيرة ولا صغيرة ولا همَّ بامرأة.

وقال ابن عباس: جعله متقياً له لا يعدل به غيره.

وقال مجاهد: كان طعامه العشب المباح وكان للدمع في خديه مجار بائنة {وبراً بوالديه} أي كثير البر والإكرام والتبجيل.

وقرأ الحسن وأبو جعفر في رواية وأبو نهيك وأبو مجلز {وبراً} في الموضعين بكسر الباء أي وذا بر {ولم يكن جباراً} أي متكبراً {عصياً} أي عاصياً كثير العصيان ، وأصله عصوى فعول للمبالغة ، ويحتمل أن يكون فعيلاً وهي من صيغ المبالغة.

{وسلام عليه} .

قال الطبري: أي أمان.

قال ابن عطية: والأظهر أنها التحية المتعارفة وإنما الشرف في أن سلم الله عليه وحياه في المواطن التي الإنسان فيها في غاية الضعف والحاجة وقلة الحيلة والفقر إلى الله ، وذكر الطبري عن الحسن أن عيسى ويحيى عليهما السلام التقيا وهما ابنا الخالة ، فقال يحيى لعيسى: ادع لي فأنت خير مني ، فقال له عيسى: بل أنت ادع لي فأنت خير مني سلم الله عليك وأنا سلمت على نفسي.

وقال أبو عبد الله الرازي: {يوم ولد} أي أمان عليه من أن يتاله الشيطان {ويوم يموت} أي أمان من عذاب القبر {ويوم يبعث حياً} من عذاب الله يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت