فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279709 من 466147

وقال الرازي في الآيتين: [5، 8] من سورة مريم: العقر في اللغة الجرح، ومنه أخذ العاقر لأنه نقص أصل الخلقة، وعقرت الفرس بالسيف إذا ضربت قوائمه [5] ، والعقر أثر كالحز [12، 14] ، في قوائم الفرس والإبل [14] ، و (عقر) البعير [12، 15] ، والفرس بالسيف [12، 13] ، عقراً [12] ، يعقره وعقره [12، 14] ، ضرب به [13، 15] ، أي: قطع [12] ، قوائمه [12، 13، 15] ، فهو (عقير) [13، 15] ، أي: المعقور [12، 14] ، والجمع عقرى [12، 15] ، الذكر والأنثى فيه سواء، وعقر الناقة يعقرها ويعقرها عقراً وعقرها عقها إذا فعل بها ذلك حتى تسقط فنحرها مستمكناً منها [12، 16] ، ومنها قوله تعالى:) فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم .... (77) ( [الأعراف] [16] ،

وعقره الكلب: عضه [16] ، ويقال: كلب (عقور) [12 ـ 15] ، والجمع عقر [12، 14،15] . وعليه فـ (العاقر) من النساء والرجال لا ينجب، شبه بالجريح به جرح يؤلمه ويؤرقه.

(جـ) قيل: (العقرة) وتضم العقم [14] ، وهذا يتفق مع ما ذهب إليه الباحث من أن (العقر) له مدى من الأقل إلى الأشد بينما مطلق (العقر) وأشده ومنتهاه هو (العقم) .

(د) (العقر) كل ما شربه الإنسان فلم يولد له، فهم عقر له [12] ، والعقرة: خرزة تحملها المرأة [12، 14] ، بشدها أو تعليقها على حوقيها لئلا تحمل [12] ، وتلد [14] ، إذا وطئت.

وقيل: إنها خرزة تعلق على العاقر لتلد [12] . ويفيد هذا في أن (العقر) يمكن أن يبرأ منه، ولذلك: سميت تلك الخرزة التي كانت تستعمل لمنع الحمل أو الحث عليه باسم (العقرة) .

(هـ) (بيضة العقر) بالضم.

قيل: هي أول بيضة تبيضها الدجاجة [12، 14] ، لأنها تعقرها [12] ، وقيل: هي آخر بيضة [12، 14] ، تبيضها إذا هرمت [12] ، فأول بيضة تبيضها الدجاجة تخرجها من الوصف بـ (العقر) فإذا لم تبيضها فهي عاقر، بينما آخر بيضة لها إذا هرمت بعقبها مطلق (العقر) .

(و) العقر: فرج ما بين شيئين [12] ، وهذا يتفق مع ما يذهب إليه الباحث، فما بين عدم حدوث الحمل والحمل لأول مرة (عقر) وما بين حملين (عقر) وما يعقب آخر حمل هو مطلق (العقر) .

(ز) يقال: عقر الأمر عقراً لم ينتج عاقبة [14، 12] . وذلك على التشبيه بعدم القدرة على الإنجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت