وأما الشاهد من بيت حمزة - رضي الله عنه - في النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما أدري وجه الاستشهاد به لتأويل حمأ مسنون في المسألة، بالسواد المصور، أو الشاط كما زاد في (ك، ط) وهو في اللغة الزيت المحروق. انتهى انتهى. {الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق/ للدكتورة بنت الشاطئ صـ 362 - 364} .