فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246494 من 466147

والرواسي: الجبال ، وفي الحديث:"إن الأرض كانت تتكفأ بأهلها كما تتكفأ السفينة فثبتها الله بالجبال"ومِن في من كل للتبعيض ، وعند الأخفش هي زائدة أي كل شيء .

والظاهر أنّ الضمير في فيها يعود على الأرض الممدودة ، وقيل: يعود على الجبال ، وقيل: عليها وعلى الأرض معاً.

قال ابن عباس ، وابن جبير: موزون مقدر بقدر.

وقال الزمخشري قريباً منه قال: وزن بميزان الحكمة ، وقدر بمقدار يقتضيه لا يصلح فيه زيادة ولا نقصان.

وقال ابن عطية: قال الجمهور: معناه مقدر محرر بقصد وإرادة ، فالوزن على هذا مستعار.

وقال ابن زيد: المراد ما يوزن حقيقة كالذهب والفضة ، وغير ذلك مما يوزن.

وقال قتادة: موزون مقسوم.

وقال مجاهد: معدود ، وقال الزمخشري: أوله وزن وقدر في أبواب النعمة والمنفعة.

وبسطه غيره فقال: ما له منزلة ، كما تقول: ليس له وزن أي: قدر ومنزلة.

ويقال: هذا كلام موزون ، أي منظوم غير منتثر.

فعلى هذا أي: أنبتنا فيها ، ما يوزن من الجواهر والمعادن والحيوان.

وقال تعالى: {وأنبتها نباتاً حسناً} والمقصود بالإنبات الإنشاء والإيجاد.

وقرأ الأعرج وخارجة عن نافع: معائش بالهمز.

قال ابن عطية: والوجه ترك الهمز ، وعلل ذلك بما هو معروف في النحو.

وقال الزمخشري: معايش بياء صريحة بخلاف الشمائل والخبائث ، فإنّ تصريح الياء فيها خطأ ، والصواب الهمزة ، أو إخراج الياء بين بين.

وتقدم تفسير المعايش أول الأعراف والظاهر أنّ من لمن يعقل ويراد به العيال والمماليك والخدم الذين يحسبون أنهم يرزقونهم ويخطئون ، فإن الله هو الرزاق يرزقكم وإياهم.

وقال معناه الفراء ، ويدخل معهم ما لا يعقل بحكم التغليب كالأنعام والدواب ، وما بتلك المثابة مما الله رازقه ، وقد سبق إلى ظنهم أنهم الرازقون ، وقال معناه الزجاج.

وقال مجاهد: الدواب والأنعام والبهائم.

وقيل: الوحوش والسباع والطير.

فعلى هذين القولين يكون من لما لا يعقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت