فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246493 من 466147

وهو يلتهب: إنه الأمر كذا وكذا ، فتزيد الشياطين في ذلك ويلقون إلى الكهنة فيزيدون على الكلمة مائة كلمة"ونحو هذا الحديث."

وقال ابن عباس: إن الشهب تخرج وتؤذي ، ولا تقتل.

وقال الحسن: تقتل.

وفي الأحاديث ما يدل على أنّ الرجم كان في الجاهلية ولكنه اشتد في وقت الإسلام.

وحفظت السماء حفظاً تاماً.

وعن ابن عباس: كانوا لا يحجبون عن السماوات ، فلما ولد عيسى منعوا من ثلاث سموات ، فلما ولد محمد (صلى الله عليه وسلم) منعوا من السماوات كلها.

والظاهر أنّ قوله: إلا من استرق ، استثناء متصل والمعنى: فإنها لم تحفظ منه ، ذكره الزهراوي وغيره والمعنى: أنه سمع من خبرها شيئاً وألقاه إلى الشياطين.

وقيل: هو استثناء منقطع والمعنى: أنها حفظت منه ، وعلى كلا التقديرين فمِن في موضع نصب.

وقال الحوفي: من بدل من كل شيطان ، وكذا قال أبو البقاء: حر على البدل أي: إلا ممن استرق السمع.

وهذا الإعراب غير سائغ ، لأن ما قبله موجب ، فلا يمكن التفريغ ، فلا يكون بدلاً ، لكنه يجوز أن يكون إلا من استرق نعتاً على خلاف في ذلك.

وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون من في موضع رفع على الابتداء ، وفأتبعه الخبر.

وجاز دخول الفاء من أجل أنّ مِن بمعنى الذي ، أو شرط انتهى.

والاستراق افتعال من السرقة ، وهي أخذ الشيء بخفية ، وهو أن يخطف الكلام خطفة يسيرة.

والسمع المسموع ، ومعنى مبين: ظاهر للمبصرين.

{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (19) }

مددناها بسطناها ليحصل بها الانتفاع لمن حلها.

قال الحسن: أخذ الله طينة فقال لها: انبسطي فانبسطت.

وقيل: بسطت من تحت الكعبة.

ولما كانت هذه الجملة بعدها جملة فعلية ، كان النصب على الاشتغال أرجح من الرفع على الابتداء ، فلذلك نصب والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت