فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246495 من 466147

والظاهر أنّ مِن في موضع جر عطفاً على الضمير المجرور في لكم ، وهو مذهب الكوفيين ويونس والأخفش.

وقد استدل القائل على صحة هذا المذهب في البقرة في قوله: {وكفر به والمسجد الحرام} وقال الزجاج: من منصوب بفعل محذوف تقديره: وأعشنا من لستم أي: أمماً غيركم ، لأنّ المعنى أعشناكم.

وقيل: عطفاً على معايش أي: وجعلنا لكم من لستم له برازقين من العبيد والصناع.

وقيل: والحيوان.

وقيل: عطفاً على محل لكم.

وقيل: من مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي: ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.

وهذا لا بأس به ، فقد أجازوا ضربت زيداً وعمرو بالرفع على الابتداء أي: وعمرو ضربته ، فحذف الخبر لدلالة ما قبله عليه.

وتقدم شرح الخزائن.

وإنْ نافية ، ومن زائدة ، والظاهر أنّ المعنى: وما من شيء ينتفع به العباد إلا ونحن قادرون على إيجاده وتكوينه والأنعام به ، فتكون الخزائن وهي ما يحفظ فيه الأشياء مستعارة من المحسوس الذي هو الجسم إلى المعقول.

وقال قوم: المراد الخزائن حقيقة ، وهي التي تحفظ فيها الأشياء ، وأن للريح مكاناً ، وللمطر مكاناً ، ولكل مكان ملك وحفظه ، فإذا أمر الله بإخراج شيء منه أخرجته الحفظة.

وقيل: المراد بالشيء هنا المطر ، قاله ابن جريج.

وقرأ الأعمش: وما نرسله مكان وما ننزله ، والإرسال أعم ، وهي قراءة تفسير معنى لا أنها لفظ قرآن ، لمخالفتها سواد المصحف.

وعن ابن عباس ، والحكم بن عيينة: أنه ليس عام أكثر مطراً من عام ، ولكنّ الله تعالى ينزله في مواضع دون مواضع.

ولواقح جمع لاقح ، يقال: ريح لاقح جائيات بخير من إنشاء سحاب ماطر ، كما قيل للتي لا تأتي بخير بل بشر ريح عقيم ، أو ملاقح أي: حاملات للمطر.

وفي صحيح البخاري: لواقح ملاقح ملقحة.

وقال عبيد بن عمير: يرسل الله المبشرة تقم الأرض قمائم المثيرة ، فتثير السحاب.

ثم المؤلفة فتؤلفه ، ثم يبعث الله اللواقح فتلقح الشجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت