فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242234 من 466147

وقرأ بذلك القراء نحو: محياي ، وما ذهب إليه من ذكرنا من النحاة لا ينبغي أن يلتفت إليه.

واقتفى آثارهم فيها الخلف ، فلا يجوز أن يقال فيها: إنها خطأ ، أو قبيحة ، أو رديئة ، وقد نقل جماعة من أهل اللغة أنها لغة ، لكنه قلَّ استعمالها.

ونص قطرب على أنها لغة في بني يرفوع.

وقال القاسم بن معن وهو من رؤساء النحويين الكوفيين: هي صواب ، وسأل حسين الجعفي أبا عمرو بن العلاء وذكر تلحين أهل النحو فقال: هي جائزة.

وقال أيضاً: لا تبالي إلى أسفل حركتها ، أو إلى فوق.

وعنه أنه قال: هي بالخفض حسنة.

وعنه أيضاً أنه قال: هي جائزة.

وليست عند الإعراب بذلك ، ولا التفات إلى إنكار أبي حاتم على أبي عمرو تحسينها ، فأبو عمرو إمام لغة ، وإمام نحو ، وإمام قراءة ، وعربي صريح ، وقد أجازها وحسنها ، وقد رووا بيت النابغة:

عليّ لعمرو نعمة بعد نعمة ...

لوالده ليست بذات عقارب

بفخض الياء من عليّ.

وما في بما أشركتموني مصدرية ، ومن قبل متعلق بأشركتموني أي: كفرت اليوم بإشراككم إياي من قبل هذا اليوم أي: في الدنيا ، كقوله: {إنا برءآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم} وقال: ويوم القيامة يكفرون بشرككم.

وقيل: موصولة بمعنى الذي ، والتقدير: كفرت بالصنم الذي أشركتمونيه ، فحذف العائد.

وقيل: من قبل متعلق بكفرت ، وما بمعنى الذي أي: كفرت من قبل حين أبيت السجود لآدم بالذي أشركتمونيه وهو الله عز وجل.

تقول: شركت زيداً ، فإذا أدخلت همزة النقل قلت: أشركت زيداً عمراً ، أي جعلته له شريكاً.

إلا أن في هذا القول إطلاق ما على الله تعالى ، وما الأصح فيها أنها لا تطلق على آحاد من يعلم.

وقال الزمخشري: ونحو ما هذه يعني في إطلاقها على الله ما في قولهم: سبحان ما سخركن لنا انتهى.

ومن منع ذلك جعل سبحان علماً على معنى التسبيح ، كما جعل برة علماً للمبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت