فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209284 من 466147

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً قرأ قنبل ضئاء وبضئآء هاهنا وفى الأنبياء والقصص على القلب - بتقديم اللام على العين - والباقون بياء منقلبة عن واو لأنكسار ما قبلها وهمزة متطرفة - وهو مصدر كقيام - أو جمع ضوء كسياط جمع سوط والمضاف محذوف أي ذات ضياء وَالْقَمَرَ نُوراً أي ذات نور - والنور أعم من الضوء فانه أقوى افراد النور - وقيل ما بالذات ضوء وما بالعرض نور وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ والضمير لكل واحد أي قدر مسير كل واحد منهما منازل - أو قدر كل واحد منهما ذا منازل - أو للقمر وتخصيصه بالذكر لمعائنة منازله واناطة أحكام الشرع من الصوم والزكوة والحج به - ولذلك علله بقوله لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ يعدّ الأشهر المنوطة بسير القمر وَالْحِسابَ أي حساب الأوقات من الأشهر والأيام في معاملاتكم وتصرفاتكم ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ

الخلق إِلَّا متلبسا بِالْحَقِّ أي لاظهار صنعته ودلالة قدرته مراعيا فيه مقتضى الحكمة البالغة يُفَصِّلُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص بالياء على الغيبة لقوله تعالى ما خَلَقَ اللَّهُ والباقون بالنون على التكلم والتعظيم الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) أي يتدبرون.

إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أي في مجيء كل منهما خلف الآخر أو في اختلاف لونهما وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي من انواع الكائنات لَآياتٍ على وجود الصانع ووحدته وكمال علمه وقدرته وتنزهه عن المناقص لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6) العواقب فانه يحملهم على التفكر والتدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت