فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202716 من 466147

وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ يعني الموت والقتل، وانتظار موت الرسول صلى الله عليه وسلّم، وانتصار المشركين. ولكن الأمر سيكون بالعكس مما يتوقعون، فعليهم وحدهم دائرة العذاب والبلاء.

وبعض آخرون من الأعراب مؤمنون، وصفهم الله بوصفين:

الأول: كونهم مؤمنين بالله واليوم الآخر، وهذا دليل على أنه لا بد في جميع الطاعات حتى الجهاد من تقدم الإيمان.

والثاني: كونهم ينفقون أموالهم تقربا إلى الله تعالى، وبقصد التوصل إلى صلوات الرسول صلى الله عليه وسلّم أي استغفاره ودعائه لأن الرسول صلى الله عليه وسلّم كان يدعو للمتصدقين بالخير والبركة، ويستغفر لهم،

كقوله: «اللهم صلّ على آل أبي أوفى»

وقال تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ كما تقدم.

وقد شهد الله تعالى بقوله: أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ للمتصدق بصحة ما اعتقد من كون نفقته قربات وصلوات، أي إن نفقاتهم تقربهم من رحمة الله، وذلك حاصل لهم، وهو وعد من الله، والله لا يخلف الميعاد. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 11/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت